السؤال: ما حكم استخدام برامج الكمبيوتر المقرصنة (Cracked Software) للاستخدام الشخصي؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أهلاً بك أخي الكريم حسن محمود. سؤالك يلامس واقع الكثيرين في العصر الرقمي، والبحث عن الحلال في هذه الأمور دليل على تقواك، بارك الله فيك.
لقد بحث مجمع الفقه الإسلامي الدولي واللجان الدائمة للإفتاء مسألة "حقوق الملكية الفكرية" (Intellectual Property Rights)، وأصدروا قرارات مجمع عليها بأن حقوق التأليف والاختراع والابتكار (بما فيها البرمجيات) هي حقوق مالية معتبرة شرعاً، ومملوكة لأصحابها، ولا يجوز التعدي عليها.
وبناءً على ذلك، فإن تحميل أو استخدام برامج الكمبيوتر المقرصنة (Cracked Software) وتجاوز حماية الشركات لفتحها مجاناً هو أمر محرم شرعاً (غير جائز)، حتى وإن كان ذلك للاستخدام الشخصي فقط وليس للتجارة؛ وذلك للأسباب التالية:
"المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ"
[رواه أبو داود وصححه الألباني]
"لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ (أوْ مُعَاهَدٍ) إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ"
[رواه أحمد والبيهقي وصححه الألباني]
نسأل الله أن يغنينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه.
WhatsApp us