الآية الكريمة
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255
[البقرة: 255]
المعنى الميسر
التفسير المختصر
[٢] اختلف في معنى "الكرسي"، فقال البعض: هو موضع قدمي الرب جل جلاله. وقال البعض: هو العلم. وقيل: القدرة والعظمة. وقيل: الملك، وقيل: العرش. ولكن منهج المحدثين والسلف الصالح في صفات الله تعالى هو الإيمان بها كما وردت في الكتاب والسنة دون تحريف أو تكييف. لذلك يجب الإيمان بأنه كرسي حقيقي وهو شيء منفصل عن العرش. أما كيفيته وشكله وكيف يستوي الله عليه، فلا يمكننا وصف ذلك. لأن المعنى معلوم لدينا، ولكن الكيفية مجهولة بالنسبة لنا.