يُعد الاقتصاد الإسلامي منظومة فريدة تستند إلى الشريعة الإسلامية وقيمها الأخلاقية. يختلف هذا النظام عن النظم التقليدية كالرأسمالية والاشتراكية، حيث يولي أهمية للعدالة الاجتماعية والتوزيع المتوازن للثروة، مع تعزيز الاستدامة الاقتصادية وخلق فرص عمل للجميع
من أبرز أسس الاقتصاد الإسلامي تحريم الربا لما له من آثار سلبية على المجتمع، إذ يفاقم الفقر ويزيد الفوارق الطبقية. وبدلاً من ذلك يعتمد النظام على صيغ مثل المشاركة والمضاربة التي تشجع الاستثمار والإنتاج وتحقق تنمية عادلة وشاملة
كما يسعى الاقتصاد الإسلامي إلى ضمان التوازن بين مصالح الفرد والمجتمع عبر تطبيق مبادئ قائمة على الأخلاق والعدالة. ويُعتبر الباحثون والفقهاء من أهم الجهات التي تساهم في توضيح هذه المفاهيم وتفعيلها ضمن الواقع الاقتصادي
في المجمل، يقدم الاقتصاد الإسلامي بديلاً فعالًا قادرًا على مواجهة تحديات العصر وتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على الجميع
ينبثق الاقتصاد الإسلامي من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث يوجهان نحو العدالة والشفافية في التعاملات المالية. يقول الله تعالى: “وأحل الله البيع وحرم الربا” (البقرة: 275)، وهو تأكيد على مشروعية التجارة وتحريم الفوائد الربوية التي تضر بالمجتمع
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”، وهو مبدأ أساسي يجعل المعاملات قائمة على التعاون لا على الاستغلال. هذه التوجيهات تضع إطارًا أخلاقيًا يضمن نزاهة التعاملات ويعزز العدالة الاقتصادية
إلى جانب ذلك، تحث النصوص على الصدق والأمانة في التجارة، وهو ما يجعل الاقتصاد الإسلامي ليس مجرد قوانين مالية بل منظومة قيمية شاملة
تشكل المصارف الإسلامية وشركات التكافل العمود الفقري للاقتصاد الإسلامي، حيث تقدم بدائل مالية متوافقة مع الشريعة. تعتمد هذه المؤسسات على صيغ مثل المضاربة والمشاركة بدل الفائدة، ما يضمن توزيعًا أكثر عدالة للأرباح
أما التكافل، فيقوم على مبدأ التعاون بين المشتركين عبر المساهمة في صندوق مشترك لتعويض المتضررين. يختلف عن التأمين التقليدي لأنه قائم على الضمان المتبادل لا على المضاربة بالربح
بهذا الشكل، تلعب المؤسسات المالية الإسلامية دورًا بارزًا في دعم التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على القيم الأخلاقية
الزكاة والصدقات ركنان أساسيان يسهمان في تقليل الفقر وتحقيق التكافل الاجتماعي. الزكاة واجبة وتُخصص مواردها لدعم الفئات المحتاجة، بينما الصدقات الطوعية تعزز من روح التضامن وتدعم المشاريع المجتمعية
هذه الآليات لا تحقق فقط التوازن الاجتماعي، بل تساهم أيضًا في تحريك عجلة الاقتصاد عبر تمويل المشاريع الصغيرة ورفع القدرة الشرائية لدى المستفيدين
ترتكز النظرية الاقتصادية الإسلامية على مبادئ مستمدة من الشريعة، مثل تحريم الغش والاستغلال، وإقرار العدالة والشفافية. وتهدف إلى بناء اقتصاد مستدام يجمع بين القيم الأخلاقية والممارسات العملية
الأمانة والصدق أساس التعاملات، ما يعزز الثقة ويؤدي إلى استقرار الأسواق وازدهارها
رغم تطوره، يواجه الاقتصاد الإسلامي تحديات عدة، أبرزها سيطرة الأنظمة المالية التقليدية وصعوبة الانتشار في البيئات غير الإسلامية. كما أن غياب معايير موحدة يسبب تفاوتًا في التطبيق
لكن هذه العقبات تمثل فرصًا لتطوير أدوات مالية جديدة وتوسيع نطاق البحوث والتطبيقات الإسلامية
أصبح الاقتصاد الإسلامي محل اهتمام عالمي متزايد، حيث نجحت دول مثل ماليزيا والإمارات في تقديم نماذج متطورة جذبت المستثمرين. ومع الأزمات المالية العالمية، يزداد الطلب على نموذج يوازن بين الربح والمسؤولية الاجتماعية
التقنيات الحديثة مثل البلوكتشين والتمويل الجماعي الإسلامي أحدثت نقلة نوعية في الخدمات المالية الإسلامية، مما جعلها أكثر شفافية وسهولة وصول. كذلك أسهمت التطبيقات المصرفية الذكية في تبسيط المعاملات ودفع الزكاة إلكترونيًا
يتوقع أن يشهد الاقتصاد الإسلامي توسعًا أكبر في المستقبل بفضل تزايد الوعي العالمي بأهميته. كما أن دمج التعليم والابتكار التقني سيعزز من دوره في بناء اقتصاد عالمي أكثر عدالة واستدامة
الاسم: نجم الهدى النعماني
مكتب و نحبمير: العام الدراسي 1996-2000، دار العلوم عليمبور، سراجغانج
هداية النحو: العام الدراسي 2001م، مدرسة الجاترباري
كافيا الدورة: العام الدراسي 2002-2006، مدرسة لالباغ
الأدب العربي العالي: 2006-2008، دار المعرفة، شيتاغونغ
الدراسات العليا (مفتي): 2008-2010، مدرسة جاتراباري
بحوث الحديث العليا (المحدّثون): 2010-2012، مدرسة باشوندارا
تفسير قصير: رمضان 2004، خادم الإسلام، ميرپور-13
مرتبة الشرف: الجامعة الآسيوية في بنجلاديش، قسم الدراسات الإسلامية
الحياة العملية: 2012–حتى الآن مُفتٍ بدار الافتاء؛
واحد. جامع العلوم الإسلامية، نيكرا، الدوحر، دكا. (ثلاثة أشهر من الافتاء هو المشرف الرئيسي)
اثنين. مركز حجة الإسلام، ماتويل، دكا. (المشرف الرئيسي لافتاء) : العام الدراسي 2012 و 2013
ثلاثة. مركز القرآن بنغلاديش، موساك، نارايان غانج. للأعوام الدراسية 2014 و2015 و2016، – القيام بمهام مفتي دار الافتاء
أربعة. الجامعة محمودية، موساك، نارايان غانج، شغل منصب المفتي الرئيسي لافتاء لمدة عام واحد وشيخ الحديث، الجامعة المحمودية، موساك
خمسة. مركز الفقه الإسلامي بنغلاديش، موساك، نارايان غانج، 5 سنوات على التوالي، المؤسس الرئيسي والمفتي الرئيسي بفضل الله
الخليفة: شيخ الإسلام شاه أحمد شفي مد ظله العالية

WhatsApp us